الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله أجمعين، وبعد:
فهذه سيرة ذاتية لوالدي : سليمان بن عبد المحسن المحيسن رحمة الله
•نسبه : سليمان بن عبد المحسن بن حمود بن سليمان بن محمد بن حمود بن غزي آل حنيحن
•مولدة :ولد عام 1308 هـ في نبعه في المذنب والدته منيرة بنت حسن النعيم وإخوانه محمد و عبد الله و حمود ومضاوي وهيا و نوره
•حياته ونشأته وصفاته :
يميل الى الطول ابيض البشرة كث اللحية يصبغها بالحناء نحيف الجسم قليل الكلام يغلب عليه الحلم والهيبة تعلم القران ومارس مهنه الزراعة والتجارة عاش بداية حياته في نبعه بالمذنب بجوار والده وبعد بلوغ سنة الشباب زوال التجارة في المذنب وفي عام 1335 توجه الى الزلفى ثم الى الارطاويه يبحث عن شخص يطلبه فلوس فلما وصل الى الارطاويه كان عليها ربيع وخير وشاهد البيع والشراء مزدهر في تلك الهجره , وكان انتقله الى الارطاويه بعد تأسيسها من قبل الإخوان في حدود عام 1328هـ وأصبح يمارس التجارة في البيع والشراء بها ثم اشترى له مزرعة وغرس بها نخل واستقر بها وتكونت له علاقات مع أمراء البلدة فيصل الدويش وأعيانها وقضاتها مثل على بن زيد و ابن فائز و ابن السوداء وكان من ذي الراى والمشورة ويزاول القراءة على المرضى لاسيما من به مس من الجن وله مواقف غريبة معهم وكان يختن الأطفال ويكون له فراسة غريبة بمجرد ما يرى الشخص يعرف ا نبه مس من الجان أو انه سليم ومن المواقف الطريفة إن رجلاَ كان به مس من الجن احضر ليقرأ عليه وعند القراءة تكلمت على لسانه الجنيه وقال لها عاهديني على إن تخرجي منه فقالت أعاهدك ولكن تعاهدني في إلا تقرأ على من تلبست به بعده فقال لها وان تلبست بأحد أقربائي أو من حولي فقالت له لن أتلبس بأحد قريب منك وقال لها وكيف أعرفك قالت سأعرفك على نفسي عند دخولي عليك بهذا المعني دار الحوار بينه وبينها ثم خرجت من الرجل وسلم من هذا المس في الحال بعد إن تعاهدا
وهناك قصة أخري : تحكي على قدرته باستخراج الجن من الشخص الممسوس بالجن بأذن الله إن والقصة وقعت لفتاة من إحدى الأسر المعروفة في الاطاويه وكان عمره 17 سنه وبعد العصر خرجت الفتاه من منزلها فدخل بها جان وقام احد إفراد الأسرة أستدعى سليمان المحيسن ووقف باب الغرفة وتحدث الجان على لسان الفتاه انه مسافر وليس من أهل الديره ولكن شاهد الفتاة وأعجبته وتلبس بها ثم عاهده على الخروج منها ومواصلة سفر و شفيت الفتاه بحمد لله بعد خروج الجان منها .
والقصص كثيرة ويعرفونها أهلي الارطاويه والمناطق المجاورة لها
• شاعريته : يقرض الشعر ويردد الحكمة فقد سمع عنه : (( جميل بلا صبر فلا احد بنايله ))
ومن القصائد التي كان يرددها لبعض الشعراء
ومن قصائده : هذه القصيده كانت بسبب سوء فهم من بعض الجيران
وهناك قصائد كثير وبسبب عدم التدوين فقدت
•ذريته :
زوجته الاولى: فاطمه الغميزي وانجبت له ابنه عبد الله
زوجته الثانيه : موضى الصالح الخريدلى تزوجها بعد وفاة زوجها عبد الله اليحيى ولم تنجب منه احد
زوجته الثالثه : سكرى بنت هندى الجشى المطيرى وانجبت منه ثلاث بنات منيرة نورة موضى كما انجبت له ابناء ولم يعيشوا وماتوا وهم صغار
•وفاته: توفي في مدينة الارطاويه يوم عيد الاضحى عام 1391 وصلوا عليه خلق كثير في جامع الارطاويه ودفن في مقبره الارطاويه وعمرة فى حدود 83 سنه