<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 07:13:05 -0600 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.almohaisen.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع أسـرة المحيسن البدارين | مقالات صحفية ]]></title>
    <link>http://almohaisen.net/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - almohaisen.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 16:13:05 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 04 Jun 2010 19:22:59 -0600</lastBuildDate>
    <category>مقالات صحفية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الغاط بين الأمس واليوم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الغاط بين الأمس واليوم



بدعوة كريمة من وكيل محافظة الغاط الأستاذ نايف بن فهد السديري زرت ومجموعة من الدكاترة والاساتذة محافظ الغاط وهم الدكتور عبد العزيز بن سعود الغزي والدكتور محمد بن ابراهيم الاحيدب، والدكتور زاهر عبد الرحمن عثمان والدكتور محمد بن عايض العتيبي، والاستاذ المغرم بالتاريخ والآثار محمد بن هادي العجمي، والدكتور عبدالله المنيف والاستاذ حاتم العيدي، وقد استقبلنا كل من الداعي وكيل المحافظة وأخيه ناصر السديري وابن اخيه النقيب زيد بن محمد السديري مدير مرور الزلفي والرائد فهد بن عبدالله الغزي رئيس شرطة الغاط ومجموعة من رجالات الغاط وما اطيب الحديث في الأدب والتاريخ، وبعد الغداء قمنا بجولة تركزت على معلم حضاري من معالم مدينة الغاط جدير بالزيارة والاهتمام وهو قصر الإمارة القديم بعمارته وتصاميمه واقسامه والذي يذكرنا ويأخذنا الى ذلك العهد النقي، عهد الوفاء والصفاء والأصالة والإباء وبحق فلقد اخذ بنا إلى عهد قريب من عهد الأجداد,وبتجوال جئنا به على اغلب اقسام هذا القصر المشيد كما هو الجبل الاشم الى جواره طويق التاريخ، سألتهما وهما الشاهدان فلم يجيبا واستنطقتهما وهما الثابتان فلم ينطقا وحاورتهما فلم يردا فتقرر لدي ان جواب الافعال صمتاً أبلغ منه في الاقوال، وانهما يحملان سراً عجيباً، يستوحيه المسائل ويدري به العارف، وخلتهما وعلى وقارهما وصمتهما وكأنهما يتباريان سموقاً، ويتنافسان بقاء ويتفاخران وجوداً، هذا جبل اوجدته قدرة الله في تكوين هذه الربوة النجدية من الجزيرة العربية وهذا قصر اقامته مشيئة الله بأيدي ونفوس تطلب المجد وتسمو اليه حتى جعلته من موروثاتها، ولاشك ان من اقام هذا القصر لم يقصد منه الانتفاع حال حياته فقط، لأن ذلك يقوم به العريش ونحوه ولكنه اقامه رغبة في البقاء بعد الفناء وعلى حد قول القائل، 
 ولله هو,سأطلب ما ابقى به الدهر جذوة

تضيء مع الأجيال ذكراً ممجدا
حياة الفتى ما عاش مرجعها البلى
ولكنه بالفعل يبقى مخلد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://almohaisen.net/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Fri, 04 Jun 2010 19:22:59 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ القاب ملوك الازد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

ألقاب ملوك الأزد

الألقاب تطلق على أصحابها لأدنى سبب سواء أفادت مدحًا أو ذمًا، رفعة أو ضعة، تشريفًا أو تعريفًا، لذا ترد في كتب الأعلام والتراجم، بالإضافة إلى كتب التاريخ والسير الكثير من الألقاب لأشخاص لهم مكانتهم في المجتمع العربي سواء كان في الجاهلية أو الإسلام، ولأهميتها خصها العلماء بمزيد عناية فألفت فيها مؤلفات مستقلة ككتاب الألقاب لابن زبالة (ت200هـ) وكتاب مجمع الآداب في معجم الألقاب لابن الفوطي، وكتابي نزهة الألقاب وألقاب الرواة للحافظ ابن حجر وغيرها. 

لذا نجد كثيراً من ملوك العرب في الجاهلية يلقبون بألقاب ومن ثم يُعرفون بها فتلزمهم، بل قد تطغى على أسمائهم فتجهل لما تحمل الألقاب في الغالب من معاني الفخر والمدح اللذين يفضلهما الملوك فيتسابق الشعراء في إيرادها بقصيد المديح لهم، ومن أولئك الملوك (ملوك الأزد في اليمن) وعلى رأسهم عمرو بن عامر (مزيقياء) وآباؤه. 

واللقب يعرف بأنه: (ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم من لفظ يدل على المدح أو الذم لمعنى فيه) (1).. 

وفي المعجم (2): اللقب: اسم وضع بعد الاسم الأول، للتعريف، أو التشريف، أو التحقير، والأخير منهي عنه وفي التنزيل العزيز (ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب) وجمع اللقب ألقاب، ويقال في المثل: (الجار أحق بصقبه، والمرء أحق بلقبه) (3). 

وقبل الحديث عن ألقاب عمرو بن عامر أرى من الضروري معرفة نسبه ثم التطرق إلى ألقابه ومعانيها وشواهدها الشعرية وكذا ألقاب أبائه وبعض أبنائه. 

أولاً: نسبه: 

هو عمرو (مزيقياء) بن عامر(ماء السماء) بن حارثة (الغطريف) بن امرئ القيس (البطريق) بن ثعلبة (البهلول) بن مازن (زاد الركب) بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. 

قال جواد علي: ولهم في نسبه على هذا النحو من ذكر الآباء والأجداد والألقاب أقوال وحكايات (4). 

أقول من تلك الحكايات والأخبار أن هذه الأسرة اشتهرت بالمُلك، فكان يقال: لما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://almohaisen.net/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jul 2009 14:10:50 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
