Search
الأربعاء 23 أكتوبر 2019
  • :
  • :

العم حمود بن محمد المحيسن في سطور

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله أجمعين وبعد

من اعلام اسرة المحيسن  العم / الغالي حمود بن محمد المحيسن  رحمة الله 

نسبة : حمود بن محمد بن عبد المحسن بن حمود بن سليمان بن محمد بن حمود  بن سبهان  آل غزي  آل حنيحن البدراني الدوسري  ولد عام 1350هـ  في مزرعة الهلية التابعة لمركز العمار في محافظة المذنب في منزلهم المبني من الطين ,   وفي عام 1361هـ كان يساعد والده في الزراعة ورعي الأغنام ويساعد والده في السواني, ثم  انتقل إلى الرياض عندما كان عمره أربعة عشر سنه في عام 1364هـــ للعمل هناك  كان يعمل في بناء المنازل الطينيه حيث يأخذ أجره يومية 3 ريالات وبعد سنتان من قدومه إلى الرياض انتقل للعمل في الخرج أي في عام 1366هـ حيث شارك في  ببناء مسجد الخرج (( الجامع )) من الطين الذي يقع  شرقي قصر الحكم في الخرج لقد بقي في الخرج سبعه أشهر ثم رجع الرياض واستمر في العمل في بناء المنازل الطينية ’ وفي أثناء تواجده في الرياض حصل على منحة من منح البادية التي تم توزيعها في بلدة منفوحة , واستمر العمل في بناء المنازل الطينية خمس سنوات حتي عام 1369هــ في إثناء تواجدهم في الرياض سمع من الإخوان إن الأحوال في القصيم تحسنت والإمطار غزيره على قرية المربع وحيث انه يوجد روضة جميله بجور المربع عادو من اجل زراعتها بالقمح على شكل بعول بعد سماع الأخبار الجميله قم ببنا بيت الطين في قرية المربع وقم بالتردد بين الرياض والمربع حيث كان في عام 1371هــ كان السفر بين الرياض والمربع يستغرق يومين وكانت وسائل التنقل سيارة تسمي (( دمنتي )) تتحرك في الصباح الباكر من المربع و يقييلون في عسيلة ثم ينامون في مرات وبعد ذلك يقييلون في جبيلة ومع غروب الشمس يكونون في الرياض في حي الغرابي في عام 1375 عندما كان عمره خمس وعشرون سنه انتقل من الرياض إلى طوقاء بعد ان تم أنتاج مكائن الري الزراعي وعملت في مزرعة طوقاء قربت اربعة عشر سنة وفي عام 1400 انتقلنا الى قرية المربع مره اخري وقامت بتجديد منزلنا والسكن فيه والاستقرار في قرية المربع حتي وفاته يعتبر أبو محمد حمود المحيسن من أعيان قرية المربع ومنصي لجميع الاخوان والأحباب بحكم كبر سنه ودماثة أخلاقة ومحبه كل شخص يمر عليه ويعتبر العم أبو محمد من أهم المراجع التاريخية في المنطقة

توفي العم/ حمود بن محمد المحيسن ( أبو محمد ) رحمه الله يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق 21/10/1431 هـ عن عمر يناهز الثمانون عاماً قضاها في طاعة الله وحب الناس وإكرام الضيف ومساعده القريب والبعيد ويعتبر المرحوم من نوادر الرجال وعلم من أعلام أسرة المحيسن لأخلاقه العالية ولطيبة قلبه ولصفاته العديدة ويرجى له خير عظيم نسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة. اللهم أمين . وأكثروا له الدعاء .. وحللوه